الشيخ الأميني
124
الغدير
أبي ربيعة المخزومي والي عثمان على اليمن من مركبه وموته وقد جاء لنصر عثمان لم يكن نقمة ولا نكبة له . قال أبو عمر وغيره : جاء عبد الله المخزومي لينصره لما حصر فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات ( 1 ) . وقال البلاذري في الأنساب 875 : أقبل عبد الله المخزومي وكان عامله على مخاليف الجند لينصره فلما انتهى إلى بطن نخلة سقط عن راحلته فانكسرت رجله فانصرف إلى أهله . 14 - حديث سهل بن حنيف أبي ثابت الأنصاري ( يدري ) 15 - رفاعة بن رافع بن مالك أبي معاذ الأنصاري ( بدري ) 16 - الحجاج بن غزية الأنصاري قال البلاذري في الأنساب 5 : 78 : قال أبو مخنف في روايته : إن زيد بن ثابت الأنصاري قال : يا معشر الأنصار ! إنكم نصرتم الله ونبيه فانصروا خليفته . فأجابه قوم منهم فقال سهل بن حنيف : يا زيد ! أشبعك عثمان بن عضدان المدينة - والعضيدة نخلة قصيرة ينال حملها - فقال زيد : لا تقتلوا الشيخ ودعوه حتى يموت فما أقرب أجله . فقال الحجاج بن غزية الأنصاري أحد بني النجار : والله لو لم يبق من عمره إلا بين الظهر والعصر لتقربنا إلى الله بدمه . وجاء رفاعة بن مالك الأنصاري ثم الزرقي بنار في حطب فأشعلها في أحد البابين فاحترق وسقط ، وفتح الناس الباب الآخر واقتحموا الدار . وفي لفظ للبلاذري ص 90 : قال زيد للأنصار : إنكم نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنتم أنصار الله فانصروا خليفته تكونوا أنصارا لله مرتين . فقال : الحجاج بن غزية : والله إن تدري هذه البقرة الصيحاء ما تقول ، والله لو لم يبق من أجله إلا ما بين العصر إلى الليل لتقربنا إلى الله بدمه . وقال ابن حجر في الإصابة 1 : 313 : روى الحجاج بن غزية أصحاب السنن
--> ( 1 ) الاستيعاب 1 : 351 ، أسد الغابة 3 : 155 ، الإصابة 2 : 305 .